منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com
منتديات أحـلى امل
ترحب بكم
وتتمنى ان تحييى فى داخلكم
ولو وميض من الامل
منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com
منتديات أحـلى امل
ترحب بكم
وتتمنى ان تحييى فى داخلكم
ولو وميض من الامل
منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com

دعوة لاحياء الامــــــــــل ! ! للشبل& للشاب & للمسلمين كافة !! فهل هناك امــــــــل
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مرحلة الاعداد للمباريات
ماذا بعد التوبة .......... Emptyالسبت مايو 05, 2012 9:25 am من طرف asd

» برنامج اعداد بدني للاعب كرة القدم
ماذا بعد التوبة .......... Emptyالسبت مايو 05, 2012 9:23 am من طرف asd

»  خطط لعب كرة القدم
ماذا بعد التوبة .......... Emptyالسبت مايو 05, 2012 9:22 am من طرف asd

» خطط اللعب ‏
ماذا بعد التوبة .......... Emptyالسبت مايو 05, 2012 6:06 am من طرف asd

» الاهداف التربوية لمرحلة الجوالة
ماذا بعد التوبة .......... Emptyالأحد فبراير 19, 2012 2:37 pm من طرف Admin

» المقرر في الكشفية (الأشبال)
ماذا بعد التوبة .......... Emptyالأحد فبراير 19, 2012 2:26 pm من طرف Admin

» ماهي تمارين التحمية او التسخين ؟
ماذا بعد التوبة .......... Emptyالسبت فبراير 11, 2012 2:19 pm من طرف Admin

» وثيقة الأزهر للحريات
ماذا بعد التوبة .......... Emptyالجمعة فبراير 10, 2012 7:00 am من طرف Admin

» مصطلحات هامة
ماذا بعد التوبة .......... Emptyالجمعة فبراير 10, 2012 6:34 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

 

 ماذا بعد التوبة ..........

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muslema

muslema


عدد المساهمات : 260
تاريخ التسجيل : 16/10/2010

ماذا بعد التوبة .......... Empty
17102010
مُساهمةماذا بعد التوبة ..........

×
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد
هذه المقالات تتعلق بهذا الموضوع
ألا وهو ماذا بعد التوبة
.... (( زاد التــــــــــــــــــائبين )) ....
يا عبد الله ويا أمة الله ..
(( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَـزَلَ مِنَ الْحَقِّ )) الحديد : 16
أما آن لك أن تحط عن ظهرك حملا طالما أضناك ؟؟
أما آن لك أن تنام قرير العين ؟؟
أما آن لك أن ترتاح بعد شقاء الذنوب ؟؟
قل : بلى .. قد آآآآن آن لي أن أعود إلى ربي ..
إذن أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك فما ألذ الراحة بعد التعب
وما أطيب اللقاء بعد طول الفراق وما أعذب الماء بعد شدة العطش وما أرق
النسيم بعد حر السموم ..
أيها التـــائب.. إنك على جناح سفر للقاء ربك الودود الرحيم ويوشك أن تنتهي رحلة
السفر قريبا ولابد لكل مسافر من زاد يستعين به على طريق سفره ويخفف عنه
و عثاء السفر وما يعتريه فيه من مشقة لا بد منها ..
سبيلك في الدنيا سبيل مسافر ........ ولا بد من زاد لكل مسافر
ولا بد للإنسان من حمل عدة ....... ولا سيما إن خاف صولة قاهر

وليسهل عليك حمل الزاد فقد قسمته إلى ثلاثة أقسام فاستعد لحمل أمتعتك
وتأهب وسر على بركة الله ..

**(1) .. زاد بـيـنــــكــ وبـيـــن الله تـعــــــــالى ..
= إن من أفضل ما يفعله العبد إذا أذنب أن يتوضأ ويصلي ركعتين إلى الله مما فعله
فإن الوضوء سبب لتكفير الذنوب والصلاة كذلك قال صلى الله عليه وسلم " ما من
عبد يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر
الله بذلك الذنب إلا غفر له " في صحيح الجامع

= حقق توحيدك لله عز وجل باتباع ما يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
واجتناب ما يبغضه الله ورسوله كما قال سبحانه وتعالى ( قُلْإِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُوَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) آل عمران : 31
= ويتحقق التوحيد الخالص بمعرفة الله تعالى قال أحد العارفين: مساكين أهل الدنيا
خرجوا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب نعيمها فيقال له وما هو ؟ فيقول محبة الله والأنس
به والشوق للقائه ومعرفة أسمائه وصفاته ..
فأول فرض فرضه الله على خلقه معرفته قال تعالى
( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ )
محمد : 19
= احرص على إتقان العمل وتوفيته حقه بقدر استطاعتك وهذا هو مقام الإحسان ولا
يتأتى ذلك إلا بالمجاهده و الإستعانه بالله كما في قوله تعالى ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) العنكبوت : 69

= عليك أيها التائب بالسلاح الذي لا يهزم صاحبه ولو اجتمعت قوى الدنيا عليه ألا
وهو الدعاء الصارم المسلول فالدعاء لله عون على ترك الذنوب وعون على فعل
الطاعات وعون على الثبات ( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) غافر : 60
= لا تمس ِ ولا تصبح وفي قلبك أحد أحب إليك من الله وأخوف إليك منه فإن الله
يغنيك عن كل شيء ولا شيء يغنيك عن الله ..
فاجعل رضا الله كل القصد تنجو ... فما يغني رضا الخلق والخلاق قد سخطا
هل يبسطون لما القهار قابضه ... أو يقبضون إذا الرحمن قد بسطا !!!

= ليكن لسانك رطبا بذكر الله فإن الذكر حصن المسلم ولا يتسلط الشيطان على القلب
إلا إذا خرج من حصنه ..

= تلذذ وتنعم بالقيام بين يدي سيدك و مولاك فلطالما سهرت على المعاصي إلى آخر
الليل فاسهر الآن في ذات الله تعالى بمناجاته والقيام بين يديه .. قال تعالى ( كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) الذاريات : 17 - 18

= اجعل شكواك إلى الله وحده الذي يعلم حالك ومآلك وسرك وجهرك وقل كما قال
يعقوب عليه السلام ( قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ ) يوسف : 86
= اجتهد في الأعمال القلبيه فإن المعول عليه وهو عمل القلب لا ظاهر العمل فقط
والمقصود بعمل القلب ما يقوم فيه من الإخلاص والتقوى والنظر إلى الله فهذا القلب
هو الذي ينجو صاحبه يوم القيامه وهو القلب السليم ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء : 88 - 89

= أكثر من الإستغفار
( وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ) النساء : 110

= صلاتك صلاتك أيها التائب فهي الحبل الذي بينك وبين الله فإن قطع ذلك الحبل
قطعت أسباب الرحمه في الدنيا و الآخره وإن وهن الحبل كنت عرضة للسقوط
فاهتم بصلاتك واجعلها أولى أولوياتك لأنها أول ما ستسأل عنه يوم القيامه

= ومما ينبغي ذكره في هذا المقام هو أن تتعرف على خير البريه الذي ما وصلك هذا
الخير إلا عن طريقه بعد الله " محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " فمن طلب الهدى في
غير هديه فقد ضل ومن طلب الرشد في غير سنته فقد هلك .

= أيها التائب كتاب الله أين أنت منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إياك وهجر كتاب ربك ولو يوما
واحدا لا تكن ممن اشتكاهم الرسول إلى ربه
( يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ) الفرقان : 30

= إن أفضل ما تتقرب به إلى الله هو ما أوجبه عليك سواء فيما بينك وبينه أو فيما
بينك وبين خلقه واعلم أن الله لا يقبل منك شيئا قبل الفرائض فهي الأساس فهل يعقل
أن يقوم العبد الليل بركوع وسجود ثم ينام عن صلاة الفجر؟؟؟؟؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى
( . . . و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ، و ما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه . . . )

**( 2) ... زاد بـيــنــــكــ وبـيـــن نـفـسـكـــــ ...... oOo
هذا الزاد الذي بينك وبين نفسك يعتمد على علو الهمه وقوة العزيمه وطول الصبر
ـ بعد توفيق الله ـ فاستعن بالله ( وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ) هود : 88

= اطو صفحة الماضي ولا تسترسل مع الذكريات المتعلقه بالمعاصي لأنه يوشك أن
ترجع من حيث أتيت فالإنتكاس بعد التوبة شديد .. وتخلص من كل ما يذكرك
بالماضي ويدعوك إليه وتأكد أن الله سيعوضك
( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) الطلاق : 2-3

= السعي في طلب العلم الشرعي مهم جدا ليضيء لك الطريق ويكشف لك الشبهات
ويدحض الشهوات فاطلبه بضوابطه وعليك بمشورة أهل العلم والصلاح .. ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) فاطر : 28
لأنهم كلما ازدادوا علما بربهم ازدادوا خشية له سبحانه
فليكن لك معهم نصيب ..

= إذا فتح لك باب خير فاغتنمه و إياك والتكاسل أو التسويف
إذا هبت رياح فاغتنمها .... فإن لكل خافقة سكون
قال خالد بن معدان إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه فإنه لا يدري متى يغلق .

= اغتنم مواهبك وسخرها في طاعة الله وخدمة دينه فإن الله ميزك بهذه النعمه
فاشكره عليها بأن تجعلها لله وفي الله فإن هذا هو التميز والنجاح

= إيــــــــاك والتنطع في الدين ولا تظن أنه بسبب ذنوبك السالفه تشدد على نفسك
وتلزمها بما لا تطيق بل تدرج في العبادات حتى يقوى ساعدك ويشتد عودك ..

= وفي المقابل لا تغرق نفسك في المباحات فإن الإفراط في المباح قد يؤدي إلى
الحرام وفيه مشغلة للقلب عما خلق له من التعرف على الله ودينه والتفكر والتدبر ..

= جدد حياتك وغير ألفاظك إلى الأحسن ليكن نظرك نظر إعتبار وصمتك صمت
فكر ونطقك نطق حكمه

= ابتعد عن مواقع الفتن كالأسواق والشواطيء وغيرها وهذا لأنك في أول توبتك
فعليك بالحميه واستبدلها بالمساجد والمحاضرات والندوات .. المهم لا تعرض نفسك
للفتن وعليك بمجالس الذكر فإن الله قد أوصى نبيه بالصبر على مجالس الذكر
( وَاصْبِرْنَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّيُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) الكهف : 28

فمجالسة الأخيار تحتاج إلى مجاهده وصبر لأن النفس تنازع إلى الدنيا فإذا ألجمها
صاحبها بالصبر لانت وانقادت وإذا تركها وما تهوى ضاع وقته وانفرط أمره ..

= لا تكثر من ثلاثة أشياء .. الطعام
و النوم : لأنه يورث الكسل ... والكلام : إلا في ذكر الله .. **

= أيها التائب أثبت ثبات الجبال على قوة البلاء (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لايُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْفَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ) العنكبوت : 2-3
= لا تستعجل حلاوة الإيمان ولذة الطاعه فإن عندك من آثار الذنوب ما يقتضي أن
تحرم ذلك فلا بد من تفريغ القلب مما علق به حتى يتمكن الإيمان منه ..
= أيها التائب افرح بتوبتك فلا أحد أحق بالفرح منك
( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) يونس : 58

= أيها السائر إلى ربه لا تمل ولا تضجر من طول الطريق فما هو إلا صبر ساعه
وتقوم الساعه وما عمرك إلا أيام محدوده وأنفاس معدوده وتنتهي الرحلة
بالفوز العظيم .

**( 3) .. زاد بـيـنــكـــ وبـيــن الـنـــــــاس ....
الإنسان في هذه الحياة لا يمكن أن يعيش وحده فلا بد من الناس و الإختلاط معهم
والإحتكاك بهم والناس طبقات وطباعهم متفاوته فعلى المسلم أن يعطي كل
ذي حق حقه ..

= تعامل مع من حولك بخلق حسن ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ) البقرة : 83
( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) الإسراء : 53
فما وضع شيء في ميزان العبد أثقل من حسن الخلق وهو يتمثل في القول اللين
وانبساط الوجه وبذل المعروف

= كن داعيا إلى الله فقد ذقت حلاوة الرجوع إلى الله فادعهم إلى هذا النبع الصافي
الذي ارتويت منه فإن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
= اعف عمن ظلمك و اعط من حرمك وصل من قطعك فإن هذا هو العز الذي يرفع
صاحبه في الدنيا و الآخره ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) الشورى : 40

= لا تحمل في قلبك للناس إلا كل خير لأنك في الحقيقة تعامل الله لا الناس فلا تنتظر
منهم حمدا ولا شكورا وليكن شعارك
( إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا ) الإنسان : 9

= ابتعد عن مجالس المنكر واللهو واللغو ولا تظن أن من حسن الخلق مجاملة أهل
المنكر والجلوس معهم فإن هذا سوء خلق مع الله وإقرار منك على ما يفعلوه (وَقَدْ نَـزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِاللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْحَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ) النساء : 140

= لا تكثر الضحك مع أقرانك ( فإن الضحك يميت القلب ) وإنما عليك بالتبسم
= تأكد أيها التائب أن بعض الناس لن يتركوك وشأنك بل سيحاولون صدك عن
التوبة وجذبك إلى ما كنت عليه فاستعن على هؤلاء بالله القوي العزيز وحاول
نصحهم بما تستطيع وإياك أن تميل إليهم وإن كانوا أعز إخوانك وتذكر ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا (27)
يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا (28) لَقَدْأَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُلِلإِنْسَانِ خَذُولا (29) ) الفرقان

= لا تعيّر أحدا بذنب ولا تحقر عاصيا وتذكر أنك كنت كذلك فمنّ الله عليك بالتوبه
( كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ) النساء : 94

= لا تستح من إظهار شعائر دينك والجهر بسنة نبيك عليه الصلاة والسلام فإن العز
في اتباع الشريعة والذل في خلافها ولا تصغ لكلام المستهزئين ولمز الطاعنين
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ) المنافقون : 8

= إياك والرياء أمام الناس فإنه هلاك ولا تغتر بمدح الناس إياك فأنت أعلم بنفسك ..
وإن السوء أن يذمك الله وإن مدحك الناس ولا تظهر لهم من الصلاح والتقوى ما تعلم
أنك لست متصفا به كما ينبغي فاجعل تعاملك مع الله والله و بالله فالناس لن يغنوا
عنك من الله شيئا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ *كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ ) الصف : 2-3

= عليك بالدعاء للمسلمين عامة محسنهم و مسيئهم (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَاوَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِيقُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) الحشر : 10
= لا تكثر من مخالطة الناس إلا فيما ينفعك من تعلم علم أو ذكر أو ما لابد منه
( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ) النساء : 114

هذا ما يسر الله من زاد والأمر أكبر من ذلك وما ذكر إلا إشارات يسيره ينطلق منه
طالب الحق .. نسأل الله أن يعيننا على التزود بالعلم النافع والعمل الصالح وأن
يوصلنا إلى جنات الخلد بسلام ...

اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: reddit

ماذا بعد التوبة .......... :: تعاليق

muslema
رد: ماذا بعد التوبة ..........
مُساهمة الأحد أكتوبر 17, 2010 7:30 pm من طرف muslema
مـــــاذا بعــــد التوبـــــة ؟؟
1.احمد الله على أن وفقك الله للتوبة ، وأكثر من الدعاء أن يثبتك الله تعالى عليها .
2.عليك بالصدق والإخلاص في التوبة .. واتهم توبتك بالخلل والتقصير ولا تغتر بها .
3.ابدأ بتغيير سلوكك مع أهلك منذ أول لحظة من الهداية ، ليعرف الناس أثر الاستقامة عليك.
كن صاحب بداية جادة ، وذا همة عالية .. غير حياتك، وارفع همتك،
اعلم أن ذنوبك العظيمة ليست مانعاً من أن تكون رجلاً عظيماً بعد الهداية ..
ماذا كان عمر قبل الهداية وماذا أصبح بعدها .
4.قد يسخر بعض الناس منك (أقارب، زملاء المدرسة، أصدقاء في الحي) فاثبت ولا تلتفت إليهم .
5.قد تجد صعوبة في بداية ترك الذنوب ، ولكن ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ) الطلاق : 2
6.تخلص من جميع بقايا الماضي : صور ـ دش ـ مجلات ـ أرقام ـ جوال - مقاطع فديو .
7.ابتعد عن رفقاء السوء، واهجر مجالسهم، وامسح أرقامهم ، وأزل كل ما يذكرك بهم.
8.هل أدعوهم؟ لا تدعُهم، بكن لا تدَعْهم .. كيف؟ .. ولا تدعُ رفاقك السابقين
إلا بعد وقت من الاستقامة والثبات ,وأن يكون معك من تثق به من الصالحين عندما تذهب إليهم .
9.املأ فراغك بالأمور الجادة (حلقة تحفيظ ـ برامج تربوية ـ طلب العلم ) ..
أو المباحات (لعب ـ تمارين ـ سباحة ـ عمل وظيفي) .
10.من المهم جداً ، الانضمام إلى صحبة صالحة مناسبة لك ، تعينك وتثبتك .
اعلم أن مجتمع الصالحين ليس (معصوماً) بل فيهم (الناقص ، والجيد والردئ والطيب) ..
والعبرة بالمنهج والدين ، لا بالأشخاص .
11.ارتبط بشيخ أو داعية أو مدرس يكون مستشارك في قضاياك ومشاكلك التي قد ترد عليك بعد التوبة .
12.عليك بالأناة وضبط النفس ، وإياك والحماس الزائد، أو الاستعجال في الحكم على الآخرين,
مثال : (فلان كافر ـ مبتدع ـ مدمن أو غير ذلك من الألقاب) إلا بعد التثبت واستشارة أهل العلم والخبرة
في هذه القضايا .. وعليك أيضاً التأني في إنكار المنكرات ومراعاة الضوابط الشرعية في الإنكار.
13.إياك والعجب والغرور , أو المن على الله في ذلك قال تعالى : (كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) النساء : 94
واحذر من السخرية , أو احتقار العصاة , بل احمد الله على أن عافاك مما ابتلاهم به، وأشفق عليهم ,
وارحمهم , وادعهم، وتمن لهم الهداية .
14.هل ينسى التائب ذنبه، أو يذكره دائماً ؟
بحسب الحال ولكل نفس ما يصلحها ، وكلّ أعلم بنفسه ، ففي بعض الأوقات قد يفيد تذكر الذنب
لينكسر القلب بين يدي الله إذا رأى العبد من نفسه عجبا أو كبرا.. فإذا تذكر ذنبه ذل لله .
أما من يعلم من نفسه أنها إذا تذكرت الذنب هاجت للعودة إليه فلينس ذنبه ولا يفكر فيه..
حتى لا تهيج في قلبه دوافع الذنب .. أو يتذكر حلاوة مواقعته.
15.متابعة التائب الجديد وحمايته من الانتكاس:
وهذه مسألة مهمة جداً تقع على عاتق الأسرة، والدعاة والمصلحين، والرفقة الصالحة .
وكم نفرح بتوبة بعض شبابنا، ثم نحزن أشد الحزن لانتكاسهم ورجوعهم إلى غفلتهم،
بسبب عدم احتوائهم، أو متابعة أحوالهم في بدايات التوبة .
لا يكفي أن يتأثر الشاب ويتوب، بل لا بد من برنامج مستمر يأخذ بيد الشاب إلى بر الأمان،
ويثبته على الطريق، ويكون بديلاً له عن بيئته السابقة السيئة .
إننا بعدم متابعتنا لهذا الشاب وهو حديث عهد بجاهلية، نكون كالذي أوقد شمعة في الظلام ،
ثم تركها في مهب الريح فانطفأت وعاد الظلام من جديد .
وكم أتألم لأحوال كثير من الشباب، بعضهم يريد الهداية والإقلاع عن المحرمات ولم يجد من يعينه،
وبعضهم حديث عهد بالتوبة، ويشكو من الفراغ ، ويبحث عن بيئة نظيفة أو نشاطات نافعة تملأ فراغه .
نعم، هناك جهود فردية مباركة يقوم بها عدد من الإخوة المهتمين بدعوة الشباب وإصلاحهم في بعض الأحياء
وبعض الاستراحات والمخيمات الشبابية ومكاتب الدعوة، من حيث التواصل مع التائب أو المهتدي الجديد
وربطه برفقة طيبة أو دورية أو نشاط أو غيره .. لكن هذا لا يكفي .
إذن ما الذي نريده، أو نقترحه في هذا المقام؟
المقترح الذي يمكن أن يفي بجزء من الواجب في هذا الأمر، أن يكون هناك عمل جماعي مؤسسي منظم،
لإصلاح الشباب ورعاية التائبين، تتبناه إحدى الجهات الرسمية أو الخيرية في بلادنا المباركة .
هذا العمل يمكن أن يقدم عن طريق مركز أو مراكز لإصلاح الشباب، يقدم عدداً من البرامج المتنوعة
والمدروسة بمختلف أنواعها: الإيمانية والتثقيفية والتربوية والنفسية والصحية
لمن يحتاج رعاية صحية خاصة .. إضافة للنشاطات الترويحية والترفيهية المناسبة للشباب .
إن الحاجة لمثل هذه المراكز والمناشط الشبابية ملحة للغاية، وستحقق عدة أهداف ، منها:
1.إصلاح الشباب والمحافظة على استقامتهم ليكونوا نافعين لأهلهم وبلادهم .
2.تهذيب أخلاقهم ، وحسن تعاملهم مع الآخرين، واحترامهم للحقوق العامة والخاصة .
3.حمايتهم من التيارات الأخلاقية المنحرفة كالمخدرات والجرائم والعقوق والتمرد على الأسرة ،
وحمايتهم كذلك من التيارات الفكرية الضالة كالتكفير والتفجير والفساد في الأرض .
4.القضاء على الفراغ القاتل في حياة المتعافين من المخدرات أو الفواحش أوالجلسات السيئة وغيرها.
5.هذا العمل المؤسسي المنظم ، أقوى أثراً من الاجتهادات الفردية التي ربما تكون ضعيفة أو قاصرة،
وربما تنقطع بسبب عدم الدعم .. وهو أيضاً أكثر أماناً ووضوحاً لأن برامجه ظاهرة معلنة .
وعلى كل حال .. هذه أمنية وفكرة ، تحدثت بها خلال أيام مضت مع عدد من المشايخ والمسؤولين ،
أسأل الله تعالى أن يقيض لها الأسباب ، وأن يفتح لها الأبواب، إن علم فيها خيراً لشبابنا وأبنائنا .
وفي الختام ، وأسأل الله تعالى أن يجزيهم عنا وعنكم خير الجزاء ،
اللهم إنا نسألك توبة نصوحاً خالصة لوجهك الكريم ..
اللهم ارزقنا قبل الموت توبة ..
اللهم حبب إلينا الإيمان ..
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
muslema
رد: ماذا بعد التوبة ..........
مُساهمة الأحد أكتوبر 17, 2010 7:32 pm من طرف muslema
وصايا للتائبين






بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي خلقنا مسلمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين عليه

وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد...

فالى العائدين الى حمى الرحمن الى من تركوا المعاصي وملذاتها

وهجروا شهوات الدنيا الزائله

وتوجهوا الى الله بقلوب صادقة وانفس نادمه

فاستقبلهم رب العزة بكرمه وفضله

و فرح بتوبتهم وفتح لهم ابواب الرحمة وانزل على صدورهم السكينة

هنيئا لكم بما نلتم وثبتكم الله على ما انتم عليه.

الا انه لابد للنفس من ان تهفو ولا بد للقلب من ان ينشغل

واليك اخي في الله بعض الوصايا

نفعني الله واياك بها وثبتنا على التوبة والهدايه:

1- اياك ان تترك القراّن ففيه نور القلوب وراحة الصدور

ولتحرص على ان يكون لك وقت خاص للحفظ ووقت خاص للتلاوه ولا تخلط بين هذين الوقتين.

2- اذا ما دعتك نفسك للرجوع الى ما كنت عليه من معصية فاقرأ اّيات العذاب واستشعر من خلالها غضب الله

وعدم رضاه على العاصين واعلم انك بين يدي جبار عظيم.

3- اما ان مللت وضجرت فاقرأ اّيات النعيم ورحمة الله بعباده وتخيل الجنة وما فيها وما اعد الله للعابدين والطائعين.

4- واذا ما لقيت استهزاء وسخرية من اهل السوء والمعصية فعد الى كتاب الله واقرأ عن معاناة النبيين

وانظر الى قصة سيدنا نوح (عليه السلام) وكيف استهزأ به قومه ولك في رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

اسوة حسنة وكيف تعذب ولاقى ما لاقى من استهزاء وسخرية من قريش .

5- اذا كنت بأرض سوء فاهجرها وليكن لك بقصة قاتل المئة نفس عبره،

ومن طرق الهجره والخروج ترك اصحاب السوء واماكن المعصية التي كنت عليها .

6- اجعل لك رفقة صالحه تعينك على التوبة وهاجر الى بيوت الله والتزم فيها ولتكن هي مأواك وملجاك.

7- عليك بالدعاء من صميم القلب ولتدمع العينين ولتخشع الجوارح ولتلح على الله بالدعاء واطرق بابه

في ظلمة الليل وليكن لك وقت تخلو به مع نفسك وتناجي الله وتلجأ اليه وتقول :

( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ).

8- اترك كبار المعاصي واهجر صغائرها واعلم ان الصغيره على الصغيره

على الصغيره تجتمع حتى تهلك فاعلها.



وفي الختام اسأل الله تعالى ان يثبتنا واياكم على طاعته وان يهدينا الى الحق

والى طريق مستقيم وان ييسر لنا امر طاعته نفع الله بنا وبكم واعاننا واعانكم

انه نعم المولى ونعم الوكيل ولا تنسوني من صالح دعائكم.

اخوكم في الله
muslema
رد: ماذا بعد التوبة ..........
مُساهمة الأحد أكتوبر 17, 2010 7:36 pm من طرف muslema
لخطُواتُ العمليةُ للثباتِ علي التوبةِ
فِي كُلِ يومٍ نسمعُ أن فلاناً أو فُلانةً قد أفاقُوا مِن غفلتِهِمِ وسُباتِهِم
وعادُوا إلى الطرِيقِ المُستقِيمِ وتابُوا إلى الله.
يفرحُ القلبُ ونحمِدُ المولَى عز وجل علَى أن هداهُم وندعُوا لهُم بالمغفرةِ و بالثباتِ ودوامِ التوبةِ.
وفجأةٌ وبدونِ أيِ سابِقِ إنذارٍ, نرَى الكثِيِر مِنهُم قد تقهقرُوا وعادُوا أدراجهُم
لِما كانُوا عليهِ, وكأن لم يتذوقُوا طعمِ التوبةِ ويخطُوا أولَى خطواتُهُم فِي طريقِ الإستقامةِ والهِدايةِ.
فما كانَت توبتُهُم هذِهِ إلا توبةً عابِرةٌ ومؤقتةً
تعُوُدُ أسبابِهَا إلى تأثُرٍ بِإحساسٍ مؤقتٍ بالخوفِ مِن المولى عز وجل
وفِي مُقابِلِ ذلِك تابُوا وأنابُوا واستغفرُوا لذنبِهِم.
وعادةً هذَا التأثُرِ أو الإحساسُ المُؤقتِ بالتوبةِ يكونُ نِتاجُ عدةِ أمورٍ
منهَا على سبِيلُ المثالِ:
1- موتُ أو فقدانِ قريبٍ أو عزِيزٍ.
2- مرضُ يُلِمُ بالإنسانِ ذاتهُ أو بعزِيِزٍ عليهِ.
3- قرأة بعضُ الكتُبِ أو المقالاتِ المؤثِرةُ, أو حتَى الإستماعُ لتلاوةٍ أو لمحاضرةٍ
أو سماعُ قصةٍ مؤثِرةٍ, وكلُ ماشابهَ ذلِك.
4- التأثُرِ بافتضاحِ أمرٍ لذاتِ الإنسانُ أو لغيرِهِ.
5- حالاتُ الإكتئابِ والضِيقِ التِي تُصِيبُ البعضِ فيشعُرُ معهَا أنهُ قد كرِهَ كُلُ شىءٍ وبعُدَ عن كُل شيءٍ.
6- أن يطلُب الطرفُ الأخرُ مِن شرِيكِهِ, الإلتزامُ بأمرٍ مُعينٍ مِن أمورِ الدِين ويضعهُ شرطاً للإرتِباطِ
أو حتَي لإستِمرارِ الحياةُ والمعِيشةُ بينِهِما.
والكثِيِرُ مِن المُسبِباتِ والأحوالِ التِي يتعرضُ لهَا الإنسانُ فِي حياتِهِ والتِي قد تدفعُهُ إلي التوبةِ إلي الله.
ونحنُ هُنا لا ننفِي أبداً أن البعضُ أرادَ اللهُ لهم شيئاً مما ذكرنَا
فكانتَ هذِهِ هِي الأسبابُ التِي سببهَا المولى عز وجل للتوبةِ النصُوحِ
ولكِننـــــا هُنـــــَا نتــــحدثُ عـــــن فئــــــةٍ مُعينــــةٍ
وهُم مَن تزولُ توبتهُم بزوالِ المُسبِبِ ويعُودُون أدراجهُم كما كانَوا
هذَا إن لم يعُدوا مُكابِريِنَ مُعانِديِنَ مُصرِيِنَ على المعصِيةِ أكثرُ مٍن ذِي قبلٍ
وبالطبعِ, لا يستطِيِعُ أياً مِنا أن يُنكِرُ, أن مَن وضعَ قدمهُ فِي طريقِ التوبةِ
أياً كانَ السببُ الذِي قدرهُ اللهُ تعَالَى, هُوَ يكُونُ بذلِكَ قَد بذَرَ أولَ بذرةٍ طيِبةٍ تُثمِرُ جناتٍ وحدائِقَ غناءٍ
تُؤتِي أكُلُهَا كُلِ حينٍ بإذنِ ربِهَا
إلا أنَ مَن ضعُفة هِمتُهُ ومُقاومتُهُ وهزمهُ شيطانُهُ, نسِيَ أن
هذِهِ البذرةُ تحتاجُ إلى أرضٍ خصبةٍ وإلى شمسٍ وماءٍ وهواءٍ, تحتاجُ إلى تعبٍ
وحُبٍ وعناءٍ حتَى تُزهِرُ وتُثمِرُ ثُمَ تجنِي ما طابَ لكَ مِن أطايِبِهَا وقُطوفِهَا
وهذَا كلهُ لا يتأتَي إلا بإحاطةِ هذِهِ التوبةُ بالسياجُ والدرعُ الواقِي
الذِيتُحِيطُ بهِ تلكَ البذرةُ الولِيدةُِ, حتَي تغدُوا قويةً صلبةً كالقلعةًالحصِينةً لا تُكسَر ولا تُقتحمُ ولا تُهزمُ, بإذن الله.
وإليكَ أيُهَا التائِبُ هذَا السياجُ الواقِي وأهمُ الوسائِلُ العملِيةُ
التِي تُحافِظُ بِهَا على بذرةِ توبتِكَ
وتثبتُ بِهَا على الخيرِ الذِي أنتَ فيهِ, بإذنِ الله.
1- أجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن القرءانِ الكرِيِم يومِياً وبشكلٍ مُستمِرٍ
وهروِل إلى كتابِ اللهِ, فِي أيِ وقتٍ شعرتُ فيهِ بالضِيِقِ أو بالرغبةِ فِي العودةِ إلي المعصِيةِ أو حتَي بِمجردِ حنِيِنٍ
وسعادةُ اعترتكَ إن استرجِعتَ ذكرَاهَا.
2- أجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن الأذكارِ اليوميةِ وخصِص وقتَاً لذلِك ولا تتنازلُ عنهَا
ولا تتهاونُ فيهَا مهمَا كانتِ الظرُوُف وكذلِك اجعلُ لسانُكَ دائِماً رطِباً بذكرِ الله
وأكثِر مِن الإستغفارِ والتهلِيلِ والتكبِيِر والحمدِ, وكُلِ ماشابهَ ذلِك.
3- المُحافظةُ على الصلواتِ الخمسةِ والخشوعِ فيهَا والاستزادةُ بِما استطَعتَ وما قدر اللهُ لكَ مِن السُننِ والنوافِل.
5- الدعاءُ والتذلُلُ للمولى عز وجل بالقبُوُلِ والمغفِرةِ والثباتِ حتَى المماتِ على التوبةِ والهِدايةُ.
6- هجرُ وتغيِرُ المكانِ الذِيِ كُنتَ تعصِي الله تعَالَى فيهِ وبالطبعِ فإن هذَا يتوقفُ على نوعِ المعصِيةِ التِيِ كُنتَ فِيِهَا
وكذلِكَ الهجرُ والإبتِعادُ عَن كُل مَن كانَ يُشارِكُكَ هذِهِ المعصِيةُ أو حتَى يُشجِعُكَ عليهَا وأقذِف بعِيداً
وبكُلِ ما أوتِيتَ مِن قوةٍ, كلِ وسيِلةٍ أعانتكَ على المعصيةِ وعلَى التمادِي فِي الرذِيلةِ.
7- البحثُ الدؤبُ عن الصحبةِ والرفقةِ الصالِحةَ والتِي تصدُقُكَ القولُ وتشدُ مِن أزرِك, وتأخذُ بيدِكَ
وتكُونُ لكَ هادِياً ودلِيِلاً ونُوراً يُضِيِء لكَ الدربَ والطرِيِقَ, بإذنِ الله.
8-شغلُ أوقاتِ الفراغِ بِكُلِ ما يُفَقِِهُكَ ويُرغِبُكَ فِي التمسُكِبأوامرِ ونواهِي الدِيِنِ ويُعمِقُ إحساسُكَ بجمَالِ ورفعةِ دينٌ
هُو نعمةٌ مِن المولَى عز وجلَ علينَا وبهِ كنَا خيرُ أمةٍ أخرِجت للناسِ
دينٌ ليسَ فِيِهِ حِرمانٌ ولا محروُمٌ
فالمولى عز وجل لَم يُحرِمُ علينَا الشهواتِ, وزينتةَ التِي أخرجَ لعبادِهِ والطيباتُ مِن الرزقِ,
ولكِنهُ كَرمنَا وأكرمنَا فأرادَ سبحانهُ وتعَالَى أن نحيَا فِي عزةٍ وكرامةٍ ولا يكونُ هذَا إلا فِي حلالٍ وبِحلالٍ.
ولا تنسَى أن يكُونَ طرِيِقُكَ فِي التفقُهِ هُوَ المصادِرِ الموثوقةِ
التِي تستسقِي منهَا الحقُ والصِدقُ, فلا تتخبطُ وتختلُطُ عليكَ الأمورُ
وهذَا الذِي نراهُ يحدُثُ للكثِيِرِ فِي هذَا الزمانِ.
لا تنسَى أيضاً الإستزادةُ مِن سِيرةِ المُصطفَى صلى اللهُ عليهِ وسلم
وكذلِكَ قصِصِ التائِبِيِن والعابدِيِن والصالِحِيِن , فكُلُ هذَا يُعطِيِك الحافِزُ والطاقةُ التِي تشحذُ الهِمةُ, بإذنِ الله.
9- لا تنسَى نصِيبُكَ مِن الدنيا وروِح عن قلبِك ونفسِكَ بمُمارسةِ الهواياتِ التِي هِي فِي حُدودِ ما أحلَ اللهُ ولَم يُحرِم
وتفاعلُ معَ عائلتُكَ وأصدقائُكَ الأخيارُ, ولا تُشدِدُ على نفسُكَ
ولا تعتقدُ أن التوبةُ والإلتزامُ يعنِي التجهُم والعزلةُ ورفضِ الناسِ والحياةِ والعلمِ بل أدِي رسالتُكَ فِي الحياةِ

وكُن مُطمئِناً سعِيداً واستمتِع بكلِ ما أحل اللهُ لكَ.
10-أصبِر علَى التمحيصِ والإبتلاءِ والأذَى أياً كانَ فاللهُ تعَالَى يختبرُالتائِبِيِن, ليعلمَ الذِيِنَ صدقُوا ويعلمُ الكاذبِيِن,
سبحانهُ مَن لا تغِيِبُ عنهُ غائبةٌ فِي السمواتِ والأرضِ
ومَن يعلمُ خائِنةَ الأعيُنِ وما تُخفِي الصُدُورِ واحذَر الفتِن والمُغرياتِ التِي ستُعرضُ عليكَ,
بل وأنهَا ستأتِيكَ علَى طبقٍ مِن ذهبٍ ولربمَا كُنتَ فِي زمنِ المعصِيةِ أنتَ الباحِثُ عنهَا.
وأخيِـــــــراً إيـــــــاكَ أن تقُـــــــــولَ:
أعودُ ولكِن ليسَ كَمَا كُنتَ بَل بمعصِيةٍ صغِيرةٍ
فأولُ الغيثِ قطرةٌ ومعظمُ النارِ مِن مُستصغرِ الشررِ
فجاهِد نفسُكَ الأمارةُ بالسوءِ ولجِمُهَا واكبَح جِماحُهَا وأغلِقِ أبوابَ الماضِي
ومزِق صفحاتهُ واحرِقهَا وقدِمُهَا للرِيِحِ تطِيِرُ بِهَا وتنثُرُهَا بعِيداً عنكَ
وضُمَ بذرةُ توبتِكَ إلى صدرِكَ وقلبِكَ الطاهِرُ النقِي واحتضَنهَا كمَا احتضنكَ أمُكَ,
وجِلةٌ فرِحةٌ خافِقٌ قلبُهَا لولِيِدِهَا وتذكِر دائِماً بأنَ الأخِرةُ خيرٌ وأبقَى وأنَ العاقبةُ للمُتقِيِن
وأختِمُ معكَ أخِي التائِبُ بقولِ المولَى عز وجَل
(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) السجدة : 17
سبحانك اللهم وبِحمدِك * أشهدُ أن لا إله إلا أنت * أستغفِرُك وأتُوُبُ إليك
muslema
رد: ماذا بعد التوبة ..........
مُساهمة الأحد أكتوبر 17, 2010 7:38 pm من طرف muslema
برنـــــ تــــائب ـــامج


في هجيع الليل الآخر استيقظ باكياً نادماً ؛ أقلقه ذنبه ، وأرقه همه ،

قام من نومه حزيناً على ذنوب مضت ، وسيئات انقضت ، جاهر فيها ربه ، وبارز بها مولاه ....

لا يدري ما حالها ، وكيف سيلقى الله بها ، وهل ستمحى بعد توبته وندمه أم أنها ستبقى غصة

تخنقه في دنياه ؛ وياويله حين يلقاها في أخراه .


استيقظ فجالت هذه الخواطر بقلبه وفكره .. ثم حانت منه التفاتة إلى ساعته فإذا هو

وقت تنزل الرب الكريم الذي ينادي متودداً متلطفاً : (هل من داع فأستجيب له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟

هل من مستغفر فأغفر له ؟ ) فشعر ببرد هذه الكلمات منساباً إلى قلبه كالبلسم الشافي لتلك الهموم


فانطلق مسرعاً إلى وضوئه فأحسنه وأسبغه ثم قام بين مولاه سائلاً ضارعاً راجياً رحمته ،

خائفاً من عقابه ، منطرحاً ببابه :


" إلهي اقبل توبتي ، وامح حوبتي ... إلهي أبوء لك ؛ وأعترف بكل نعمك التي لا أحصيها ،

وأعترف بذنوبي ... أنا عبدك الفقير المذنب .. ، أعود إليك فاقبلني ،

وأستغفرك فاغفر لي "

ثم لما قرب الفجر أوتر ثم جلس يستغفر ( وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ) آل عمران : 17

حتى أذن الفجر

( حي على الصلاة - حي على الفلاح - الصلاة خير من النوم )

فانطلق يحث خطاه التي ما اعتادت على هذا الطريق من قبل ؛ متذكراً فضل كثرة الخطا إلى المساجد

ثم صلى سنة الفجر التي أخبرنا المصطفى ? بأنها خير من الدنيا وما فيها ،

ثم أقيمت الصلاة فصف مع جموع المصلين وأحسن قيامه بين يدي ربه سبحانه ،

فصلى ثم قعد يقول ما صح عن رسول الله ? من أذكار تقال بعد الصلوات

( يا الله هذه أول مرة أقول هذا القول الجميل) - يحدث نفسه - ، ثم أتبعها بأذكار الصباح محتسباً

الأجور العظيمة فيها ؛ حتى أتمها ثم نظر إلى المصحف أمامه فأخذه فمتع عينيه بالنظر في آيات الرحمن

؛ وتلا قول المنان : (إِنَّمَاالْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْوَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىرَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ) الأنفال : 2

فوجل قلبه وذرفت عينه وزاد إيمانه فأقبل على ربه واثقاً مطمئنا في حياته

...حتى بزغت الشمس مشرقة ثم صلى ركعتين

ثم قفل راجعاً إلى بيته ليعمره بالخير والإيمان كما ملئ سابقاً ذنوباً وعصيان ،

فدخل بيته ليستعد لدراسته أو عمله الذي سيكون مثالاً للعبد الصالح الأمين الذي يتقن عمله

لأن الله يحب ذلك ، فيكون قدوة لزملائه في حسن خلقه ، وطيب نفسه ، وسلامة صدره ... ناصحاً هذا ،

مبتسما ً في وجه هذا ، معيناً لذاك ... فإذا انقضى عمله عاد إلى بيته فقبل رأس أمه

التي فرحت بتوبته ، فعرض خدماته ومساعدتها فيما تريد ، فشكرته وأبدت له عدم الحاجة لذلك

.... ثم بعد الغداء الذي جمعه بأهل بيته الذين فرحوا بوضعه الجديد وبأخلاقه الجميلة التي ظهرت ؛

ذهب إلى غرفته ليقيل فيها حتى أذن العصر فذهب إلى المسجد وتلا حزبه من القرآن حتى

أقيمت الصلاة فصلى وذكر ربه بالأذكار التي قالها بعد الفجر والظهر وسيقولها

بعد المغرب والعشاء ...

ثم جلس يقول أذكار المساء حتى أتمها فمشى إلى بيته لينظر مسوؤولياته وواجباته الخاصة

حتى المغرب فصلاها جماعة ثم قعد يحفظ جزءاً من القرآن في حلقة تحفيظ أو مع معين آخر -

وكان قد خصص هذا الوقت ليحفظ القرآن الكريم كاملاً بتوفيق الله تعالى - حتى صلى العشاء

ثم عاد إلى بيته لينام مبكراً حتى يستيقظ قبل الفجر فيصلي ما شاء الله له أن يصلي ثم يوتر قبل الفجر .

عمر الله أوقاتنا بطاعته وذكره .

وصايا مهمة في البرنامج ..

1- الحرص على الأذكار الشرعية الصحيحة في أوقاتها ( الصلاة - النوم - الصباح والمساء -

دخول المنزل والخروج منه ...إلخ ) وينصح بكتاب : حصن المسلم فإنه جيد شامل .

2- الحرص على الصحبة الصالحة وترك الصحبة السابقة التي لا تعينك على طاعة الله .

3- كثرة الاستغفار (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً )

4- حفظ ما تيسر من القرآن الكريم والسنة المطهرة الصحيحة ، ويا حبذا أن يكون لديك هدف وخطة ؛

مثل أن أحفظ في كل شهر جزءاً من القرآن وخمسة أحاديث منم الأربعين النووية .

5- الحرص على حضور مجالس الذكر في المساجد أو البيوت التي تزيدك فقهاً في الدين وقرباً من رب العالمين .

فإن لم يوجد فليكن لديك برنامج للاستماع عن طريق النت ولتكن محاضرة

واحدة في الأسبوع حتى لا تمل .

6- ليس هناك مانع من ممارسة الرياضة والترفيه عن النفس بشيء من اللعب ... ولـــــــــــــــــــكن :

بشرط عدم وجود المحظورات الشرعية .

7- المزاح ليس ممنوعاً في شرعنا ، وهذا نبينا ? يمزح ولكنه لا يقول إلا حقاً ، وقد قال لتلك العجوز

التي سألته الدعاء بأن تكون من أهل الجنة : ( إن الجنة لا يدخلها عجوز )

أي أنها تدخلها وهي شابة .

8- ينبغي للتائب أن يكون خير مثال للمؤمن الصالح في سائر شؤون حياته

9- القصد القصد تبلغوا ... بمعنى أن بعض التائبين قد يجتهد كثيراً في بدايات الطريق مما يولد مللاً

وسآمة بعد فترة من الزمن ... فقد يبدأ بقيام ساعة كاملة في الليل وهو لم يكن يوتر بركعة سابقاً ،

وقد يجتهد في الصيام فيصوم يوما ويفطر يوما ؛ وهو ما كان يعرف الصوم إلا في رمضان ....

وهكذا في القرآن وصلاة النافلة و..وو..

ولا يفهم من كلامي هذا أني أدعو إلى البداية الضعيفة في الاستقامة.. كلا ! فكلما كانت البداية محرقة

كانت النهاية مشرقة كما قيل .. ولكن المقصود أن يحرص على الاجتهاد المتدرج . ففي القيام مثلاً بثلاث

أو خمس ركعات ثم يزداد مع مرور الزمن يضيف إليها ركعتين .. وهكذا الصوم فيصوم ثلاثة أيام

متفرقة من كل شهر ثم بعد مدة من الزمن يصوم الاثنين والخميس وهكذا حتى تعتاد النفس الطاعة

فلا تستطيع العيش بدونها .

10- وأخيراً .. وهي نقطة مهمة جداً ... إن التوبة ليست خاصة بالعصاة المذنبين

فلا يظن التائب أنه بعد فترة من الزمن قد استغنى عن التوبة ....... لالالا بل هي من أجل

صفات الأنبياء والصالحين كما قال الله : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور : 31

وكما كان هدي النبي ? في التوبة والاستغفار .

أسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم وأن يتوب علينا جميعا ..

وأن يثبتنا على هذا الدين حتى نلقاه وهو راض عنا .
avatar
رد: ماذا بعد التوبة ..........
مُساهمة الأحد أكتوبر 17, 2010 7:41 pm من طرف Admin
خطه ايمانيه فيها سعادتكـــــ في الدنيا والآخرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...وبعد

التزم بهذه الخطه كي يعزك الله بأذنه.. وهي كــ التالي:

1- أن تصلي من الليل، ولو ركعتين بصفة دائمة إن أمكن: { تَتَجَافَىجُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًاوَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَلَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [ السجدة 16-17] .

2- أن تستغفر الله وقت السحر بسيد الاستغفار: ( اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك،

وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي،

فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت )

، وأن تداوم على ذلك : { الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ } [ آل عمران : 17 ] .

3- أن تحافظ على تكبيرة الإحرام والصف الأول في صلاة الفجر في المسجد، ما وسعك ذلك.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لويعلم الناس ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليهلاستهموا عليه ، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ، ولو يعلمون مافي العتمة والصبح ، لأتوهما ولو حبوا . ) [ صحيح البخاري ] .

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) [ صحيح مسلم ] .

4- أن تكثر من تلاوة القرآن الكريم،وألا يقل وردك اليومي عن جزء، واجتهد أن تكون التلاوة بتدبر وخشوع .

قال تعالى: { أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا } [ المزمل 4-5].

5- أن تصلي صلاة الضحى ، ولو ركعتين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم

يصلي الضحى ، وأوصى أبا هريرة رضي الله عنه بركعتي الضحى،

ونص الحديث : (أوصاني خليلي بثلاث لست بتاركهن ، أن لا أنام إلا على وتر ، و أن لا أدعركعتي الضحى ، فإنها صلاة الأوابين ، و صيام ثلاثة أيام من كل شهر ) حديث صحيح .

6- أن تحافظ على الأدعية وأذكار الصباح والمساء،وتتذكر إخوانك في مشارق الأرض

ومغاربها وقت الغروب وتدعو لهم. قال تعالى: { فَاصْبِرْعَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِالشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْوَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى } [ طه: 130 ] .

7- أن تحاسب نفسك يومياً، ولو بمقدار خمس دقائق قبل النوم، وتجدد العزم على التوبة:

{ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }[ البقرة : 222 ] .

8- أن تتفكر في خلق الله ( الكون، البحر، السماء،الجبال، الأشجار ... )، ولو بنظرة واحدة صادقة من القلب وتقول:

{ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [ آل عمران : 191] .

9- أن تحافظ على وضوئك طوال اليوم، وإذا فقدته سارع بتجديده مرة أخرى . . . فـ النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( . . . وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ )).

10- أن تقرأ في تخصصك إن كنت من أهل الاختصاص، ولو بمقدار صفحة.

11- أن تمارس رياضة، ولو بمقدار عشردقائق يومياً ( مشي، سويدي، ضغط، جري في المكان ..) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف . وفي كل خير ... ) [ صحيح مسلم ] .

12- لا تسرف في السهر، بل نم مبكراً، واستيقظ مبكراً، فهذا من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم .

13- أن تجدد النية وتخلص لوجهة لله تعالى، كل ليلة : {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَحُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُالْقَيِّمَةِ } [ البينة : 5] .

14- أن تختلط بالمتميزين خلقياً وعملياً، كلما أتيحت لك الفرصة وتحذو حذوهم:

{ أُولَئِكَالَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْعَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ } [ الأنعام : 90 ] .

15- أن تحدد أولوياتك بوضوح، ولا تنشغل بالمفضول عن الفاضل .

16- أن تكتب لنفسك خمسة أهداف واضحة ومحددة وقابلة للتنفيذ، وأن تبدأ بتنفيذها فوراً، ولا تسوف.

17- أن تكون متفائلاً وعندك أمل في تغيير نفسك إلى الأفضل، قال تعالى :

{ وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } [ آل عمران: 139 ] .

18- أن تتصف بالصبر والمصابرة والمجاهدة واحتساب الأجر وتعب النفس عند الله

وأن تعيد تجديد نشاطك عند كل مناسبة،قال تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ آل عمران: 200 ] .

19- أن تجلس مع أولادك وأهلك ولوبمقدار نصف ساعة على قصة قصيرة أو خاطرة

أو طرفة أو خلق أو أدب أو آية من القرآن أوحديث شريف، قال تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } التحريم : 6

20- أن تحافظ على أداء الصلوات الخمس في جماعة أولى في المسجد ما أمكن

ولا تصلي فرضاً في البيت إلا لضرورة. قال تعالى: { فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا } [ النساء: 103 ] .

21- أن تلتزم بأداء حقوق الغير ولاتقصر فيها، وخاصة حقوق الوالدين، حقوق الزوجة، حقوق الأولاد،

حقوق الجيران، حقوق الأرحام والأقارب، حقوق الإخوان، حقوق الأصحاب، قال الشاعر :

وابدأ بأهلك إن دعوت فإنهم ** أولى الورى بالنصح منك وأقمنُ

والله يأمر بالعشيــرة أولاً ** والأمر من بعد العشيــرة هينُ

22- أن تكثر من صيام التطوع كأيام البيض والاثنين والخميس وغيرها .. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة سبحانه وتعالى: ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم

فإنه لي وأنا أجزي به . . . ) [ جزء من حديث في صحيح البخاري ] .

23- أن تحافظ على غض البصر وكف الأذى وعدم الغيبة وحفظ اللسان ما أمكنك ذلك،

و الحلال في المأكل والمشرب. قال تعالى: { وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولا } [ الإسراء: 36 ]

24- أن تداوم على الذكر في جميع الأحوال والأوقات، في الركوب والترحال والذهاب

والعودة ما وسعك ذلك. قال تعالى: { الَّذِينَيَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْوَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَاخَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [ آل عمران : 191 ] .

26- أن تكتب لنفسك قائمة أعمال يومية، وتسعى في تحقيق هذه الأعمال والذي

لا يُنجز يرحل لليوم التالي: قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَاقَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَاتَعْمَلُونَ } [ الحشر: 18 ] .

27- لا تكثر من النوم ويمكن تقسيمها إلى ساعة واحدة في القيلولة

وخمس ساعات ليلاً، ولا ترهق نفسك في العمل البدني أكثر مما يجب حتى تشعر بلذة العبادة .

28- أن تكثر من ذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات: الموت، وأن تعيش في هذه الدنيا

كأنك غريب أو عابر سبيل .

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر: ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) ،

وكان ابن عمر يقول: " إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح،

وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك "

29- إياك وكثرة تناول الطعام .

30- أن تحقق في نفسك الصفات العشر للمسلم الملتزم وهي : قوي الجسم، متين الخلق، مثقف الفكر،

قادر على الكسب ،سليم العقيدة ، صحيح العبادة ، مجاهد لنفسه ، حريص على وقته،

منظم في شؤونه، نافع لغيره .

31- أن تتوافر في شخصيتك سمات الدعوة وهي : البساطة التلاوة الصلاة الجندية الخلق.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحـــــــــــــــــــان الله وبحمـــده

سبحــــــــــــــــــــان الله العظــــيم

وصــــــــلى الله علـــــى نبينا محمــــد وعلى آله وصحــــــــبه أجمعين

رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنـات


منوع


تم ولله الحمد

اللهم أغفر لي وللمؤمنين وللمؤمنات وللمسلمين وللمسلمات الأحياء منهم والأموات
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعة وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابة
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة والرضا والعفو والعافية
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
الموضوع تم نقله وتجميعه حتى تعم الفائدة ويعم الثواب
 

ماذا بعد التوبة ..........

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» ماذا تعلمت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
»  ماذا تعرف عن التدخين ؟؟
» ماذا تعرف عن مدينة بنها.....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
» ماذا يحدث للجسم عند قولك ياالله
» ماذا تعرف عن حزب الله........... ارجو التثبيت

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــــديات أريــــــــــج الأمـــــــــــــــــــل@@@www.ahlaaml.com  :: (واحة الرحيق الاسلامية) :: منتدى كن مسلما !!! :: نفســـــــــى أتـــــــــــوب...!!!!-
انتقل الى: